وكان من الطبيعي أن يخرج علينا مفجر ثورة الإصلاح في الحزن الوطني والوريث المنتظر جمال مبارك ليطل علينا من عليائه ومن صولجانه الذي ورثه عن أبيه ليعلن متواضعا انه على استعداد للدخول فى حوارات مع من وصفهم بكافة القوى الوطنية للوصول الى افضل البدائل للارتقاء بالوطن .. وأفضل البدائل له ولحزبه المعجزة الذي يتكون من المنتفعين وطلاب المناصب ومن يسبحون بحمد النظام، هو بالطبع الرضوخ لإرادتهم والرضى بمشيئتهم في الاستمرار على قلب مصر لعقود طويلة وسنوات مديدة كما يفعل الآن.
وأشار زعيم الثورة جمال بن مبارك -فى الجلسة الاولي للمؤتمر صباح اليوم الاحد- الى ان ما وصفهم بـ (البعض) الذي يحاول ان يخلق فى ذهن المواطن المصري صورة مغالطة عن الحزب وأداء هيئته البرلمانية ، مشيرا الى ان الحيوية التى يتميز بها النقاش داخل اروقة ولجان الحزب تنتهى بالوصول الى كلمة واحدة يدافع عنها الجميع .. ونعم الحيوية التي نتمتع بها طوال قرابة الثلاثة عقود من حكم والده .. الحقيقة نحن نعاني من تخمة في الحيوية والحمد لله لا جمود ولا انسداد سياسي ولا ديكتاتورية ولا حكم طوارئ وفساد ولصوص!!!!!!
.
ونفى جمال ان يكون الحزب بمعزل فى نقاشاته عن الاحزاب الاخرى (ونعم الديمقراطية .. ديمقراطي ابن ديمقراطي)، مؤكدا مشاركة الحزب لعدد من الاحزاب فى الحوار حول قضايا عديدة منها برنامج الملكية الشعبية ، ومشروع قانون التأمين الصحي ، وكذلك التعديلات الدستورية وغيرها من القضايا (لا عداكم العيب المشكلة هي في الشعب الذي لا يفهم لغة الحوار بتاعتكم!!!!!!!!!!)
.
وطالب جمال مبارك بتعميق الاصلاح فى الخمس سنوات القادمة (يتكلم عن خمس سنوات قادمة .. الراجل يبدو أنه غير متفائل المفروض يتحدث عن 30 سنة مثل والده الطاغية العجوز) مشيرا الى أنه اخذ خطوات اكثر جراة وشرح الافكار بصورة واضحة .. الحقيقة الرجل لا يستمع لدعوات عدم التوريث والتمديد وي





























