كتب /ياسر حسن
عضو لجنة الاغاثة الانسانية
أن يكتب لك زيارة غزة فذلك أماني كل غيور وطني يحب تراب الوطن الطاهر ، فما بالك بشاهد ر|أي وسمع كل دقيقة أهوال لا يمكن لعقل أ، يصدقها . البداية أو نقطة الانطلاق إلى العريش ومنها إلى رفح ثم إلى غزة المحاصرة تخيل وأنت معك أكثر من 2 مليون جنيه قيمة أدوية ومستلزمات ومستهلكات ططبيبة تحملها أمانة في عنقك لتوصلها إلى المحاصرن في غزة وأكثر من ذلك فريق طبي للطوارض محمل بأحلام وآمال وآلام كيف سيضعون عند دخول غزة ومقابلة لاجرحى وأشلاء الجثث المتناثرة في كل مكان . الأكيد أنك في هذه الوضعية لن يكون نفس لك وأن ستواجه كل هذه الصعاب والمواجهات . مثل أي قافلة تحاو المرور إلى رفح المصرية توجد كمائن للشركة وأمن الدولة والمرور تدقيق في البطاقات والوجوه في طريق غريبة لا تتناسب مع الظروف التي تمر بها المنطقة وإذا ما خرجت من كمين تجد الثاني في انتظارك من عمداء ولواءات وضباط شرطة وحتى مخبرين وبرغم كل ذلك نجد طاقم القافلة المتجه مستبشرين أن بعد العسر يسر وأنه يهون كل شئ طالما سنقوم بواجب وطني تجاه الأشقاء في غزة وكان هدف القافلة ينقسم إلى شقين الأول دعم صمود الشعب الفلسطيني في غزة والثاني إيصال المساعدات مهما كلفنا ذلك من ثمن 120 قافلة محملة بالأدويةو المستلزمات الطبية .
هنا العريش
هنا العريش هنا لا صوت وأناس ولا خدمات اللهم إلا من بعض حافرات أتى لسمعها بسبب لاسكون المخيم على العريض . لذا أثرنا أن نجلس في حلقات ملتصقة لتفادي لاشعور بالبرد الذي ينادينا من كل جهة وعمل مدار 4 سكان لم نجد ظل ننام فيه إلا لاتوبيس الذي يقلنا ففيه الدفئ وفيه السمر وفيه الأطباء وبأحديثهم التي غلب عليها والإنجليزية المهم أنا في تمام الثامنة وصلنا بوابة رفح وفوجئنا بمن ينتظرنا بالمئات من لامراسلين لاصحفيين ووكالات الأنباء وكان معظمها غربية التي سارعت بالترحيب بالقافلة والقاطرات المرافقة لنا . وكان شعوراً جديداً علينا بالترحاب وكأننا المنقذون بعد ما علموا أن القافلة تضم 15 طبيباً في تخصصات الجراحة والعظام والتخدير وخلافه ووجدنا أنفسنا وسط أمانة ثالثة فوقنا لا بد من إنجازها أولاً الدخول من المجد وهو مغلق
المزيد