نظره سريعه لمعظم شعبنا وحاله.تلقى مهازل فى سيره وكل اعماله. مشغول بنفسه وفن اللهو راس ماله .تايه ما يعرف منين الضربه جياله

 

10imag


بنت ب100 راجل

سبتمبر 17th, 2009 كتبها ياسر حسن نشر في , ست الستات

لم التقى بها ورغم ذلك تجد فى كلامها عذب المعانى وصدق الحديث

نورارة نجم بنت بمئة راجل ورغم ذلك تجدها انثى طاغية مبهرة جذابة ،اللهم انى صايم اقرأ كلامها وستفهم معانيه وستجد انه اجتمعت معه بنت البلد وبنت الذوات وبنت ال       الاكرمين

المزيد


مسابقة الأم المثالية للمدون العربى

مارس 5th, 2009 كتبها ياسر حسن نشر في , ست الستات

مسابقة يوم الوفاء

لأم المدون المثالية

 

كل عام وأنتم بخير

بالطبع فى هذه الأيام لاننسى دور الأم وعطائها وفضلها علينا ومن حقها واجبنا نحوها تكريمها رغم أنها لاتنتظر منا أى تكريم

لذا صممت أن يكون أختيار هذا العام للأم المثالية للمدونين

وبها بعض قصص الكفاح المشرفة التى أخرجت لنا هذا المدون

المزيد


حنان ترك وحلا شيحة حصرى على مدونة سفينة

أغسطس 18th, 2008 كتبها ياسر حسن نشر في , ست الستات



خاص ..للنساء فقط….

فبراير 18th, 2008 كتبها ياسر حسن نشر في , ست الستات

للنساء فقط…

اختياراتنا.. لنرضى بها أم لنغيرها؟

أزواج و زوجات, عدم الرضا و التفاهم, عند الزوجة

 

الموضوع

بسم الله.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

هذه رسالة أرسلتها لي ابنة عمي لأبعثها لكم لنأخذ رأيكم

 ولكم جزيل الشكر.. وهذا نص الرسالة

لقد مللت هذه الحياة ومن فيها، وأريد أن أصنع شيئًا يهز حياتي وأقلع خوفي من جذوته ولا أعرف كيف.. وكثيرًا ما فكرت بترك البلد وهو حلم لن يتحقق

تزوجت منذ ثلاث سنوات من قريب لوالدي دون أخذ موافقتي بعد فترة خطوبة استمرت سنتين أو أكثر حاولت فيها أن أقنع أهلي بأنني لا أناسب الشاب؛ إنني صغيرة وأريد أخذ الثانوية العامة ومتابعة تعليمي، وأخبرتهم أننا غير متوافقين من كثير من النواحي فهو لا يفهمني ولا أفهمه، وهو غير متعلم، ومن حقي الارتباط بمتعلم و.. و… و…، ولكن أهلي كل مرة يعيدون عليّ نفس الكلام: ماذا تريدين أن يقول عنا الناس؟ و"مو حلوة"، وإذا رفضنا "سيزعل" منا أقرباؤنا وكثير من التبريرات الأخرى.

بعد ذلك قررت أن أقبل بنصيبي مقنعة نفسي بأنه سيتغير وربما أساعده ويساعدني لنعيش أفضل من أيام الخطوبة التي كانت مليئة بالمشاكل، وخاصة بسبب تعصبه وعناده..، ثم بعد أقل من أسبوع على زواجنا ابتدأت المشاكل وأولها ما يتعلق بلباسي وجسمي، ففي كل مرة يقول لي البسي هذا وانزعي ذاك، واضبطي الحجاب واعملي كذا و… و.. و.. و..، وهذا كله بعصبية ونكدية وأمام أهله أغلب الأحيان.

فما ذنبي أنني ممتلئة الجسم قليلاً، ومع ذلك ألبس الثياب العريضة الفضفاضة، وألبس البلوزات ذات الكم الطويل تحت ثيابي لتستر يدي حتى المعصم، وأحاول مراعاة ديني من كل الجوانب والحمد لله.. ولكن أيضًا ذلك لم يحُل دون شتمه لي إذا جاء بالصدفة ووجدني غير ملفوفة من الأعلى إلى الأسفل بالثياب..

الشيء الثاني.. أننا نسكن مع أهله، والمشاكل تزداد مع كذب أمه، وقلة أدب أخيه الصغير الذي يصرخ بوجهي ووجه زوجات إخوته الذين يسكنون معنا، وإذا أخبرته أن أمه أو أخاه يضايقني فيقول لي عليك أن تصبري وتتحملي.. "طيب إلى متى؟؟؟"..

إضافة لكل ذلك زوجي في أغلب الأحيان خارج البيت يغيب أيامًا طويلة، وبالفترة الأخيرة أصبح عندما يعود إلى البيت لا يكلمني إلا بعصبية ولا يغازلني كما السابق، حتى إنه قال لي مؤخرًا إنه كرهني، ولم يَعُد هناك محبة وإنه يلعن الساعة التي أتيت فيها إليه..

أضف إلى ذلك أنه يضربني كالأطفال من أجل أمور تافهة أو من أجل أمه أو من أجل أنني سرّبت نقطًا من المازوت على الأرض وأنا أملأ جرة المدفأة.. وفوق كل شيء فهو لا يعتذر، بل يأمرني ويطلب مني أن أفعل كذا وكذا بنكدية..

عندما ساءت الأمور في الفترة الأخيرة طلبت منه أن نجد حلاًّ، ولكنه لا يهتم ويقول لي أخبري أهلك وأنا لا أستطيع ذلك؛ لأن أهلي لن يتفهمونني، كما أنني إذا طلبت الطلاق فالعيش عند أهلي ليس أكثر رحمة.. فإخوتي كزوجي إن لم يكونوا أشد، وسأصبح مطلقة بنظر الناس، وأنا ما زلت صغيرة.

اعذروني على هذا التشاؤم، ولكن الذي أستطيع أن أقوله لكم إنه لي الآن ثلاث سنوات من الزواج متحملة ما ألاقيه من كلام قاسٍ، وأضحك ووراء ضحكي ألف دمعة.. أصبحت لا أستطيع أن أعبّر عن رأيي أو أن أقف في وجه من يجرحني لكي لا أخرب بيتي المخروب أصلاً ولا أحد يعرف..

أنا الآن خائفة وجبانة لا أقدر على عمل شيء، أسكت على أمور بالأمس كنت أدافع عنها، أخاف من مصيري بعده إذا تطلقنا ومن أهلي الذين لن يرحمونني.. كم كنت أحلم أن أتزوج من رجل لو حزنت أسندت رأسي على صدره وأبكي فيه، وإذا تضايقت ألاقي حنانه وصبره وسعة صدره.

اعذروني على الإطالة، ولكن هذه قصة فتاة سكتت بالبداية، ولم تناضل جيدًا فوقعت بالهم والأحزان، حاولت كثيرًا أن أناقشه، وأن نتحاور وفي كل مرة يقول لي: منك.. منك.. فأقول له: نعم مني أخبرني ماذا أفعل؟ وسأفعل كل ما تريد، ولكنه يتجاهلني، ويقول لي تغيري وسأتغير.

والله مللت ولم أعد أعرف ماذا يريد.. صحيح أ

المزيد