نظره سريعه لمعظم شعبنا وحاله.تلقى مهازل فى سيره وكل اعماله. مشغول بنفسه وفن اللهو راس ماله .تايه ما يعرف منين الضربه جياله

10imag
مدونة التنكيت والتبكيت
اضغط هناكمان
مدونة النسر المصرى
إضغط هنا
kasm6
الإثنين,حزيران 23, 2008


345ima 

 

وكشف الأخ باراك أوباما عن نواياه وظهر معدنه الأصيل في الدفاع عن (البنت البكرية) إسرائيل وحجز مقعده مقدماً في البيت الأبيض بإعلانه تأييده القدس عاصمة لإسرئيل والحفاظ على الكيان الصهيوني في المنطقة .

لم أكن مستغرباً منذ بداية حملة أوباما أنه إذا نجح سيكون عند حسن الظن العربي والدفاع عن فلسطين ، ولم أكن أشك لحظة واحدة من  أنه تربية أمريكاني مائة بالمائة ، لان الدم يحن والمصالح تتصالح كما يقولون ، فقد استطاع حتى وقت قريب أن لا يكشف أوراقه كاملة للحاضرين وهذا ذكاء يحسب له ، لعب بعواطف وقلوب الشعب العربي والإسلامي بأنه السد القادم لحماية الأمة العربية .

لكن يبدوا أن الرياح تأتي بما لا تشتهيه الأمة المترامية الأطراف بإعلان تأييده لإسرائيل مخالفاً الأنباء التي قامت متوقعة من أول زنجي ذو نسل مسلم سوف يدخل البيض الأبيض .

كان الاختبار الأول لأوباما هو كيف يكسب أصوات اليهود وقد فعلها والاختبار الثاني الخروج من دائرة الشبهات حوله كونه ذو نسل مسلم أسود .

أما الاختبار الثالث وهي المهمة ، أنه لن يجيد عن تأييد دوله إسرائيل ، فالباب السحري لنجاح أي حمار أو فيل وهما شعارا الحزب الديمقراطي والجمهوري ، تأييد دولة إسرائيل .

ولعل اللوبي اليهودى هناك في أمريكا المسيطر على معظم التعاملات التجارية والاقتصادية والإعلامية لايجرؤ أي مترشح أن يقف أمامها وهي صاحبة اليد الطولي في أمريكا .

 

لقد أخطأت الأخت هيلاري كلينتون بإعرابها عن الانتهاكات التي تحدث في العراق وما شابها من تدمير لنفسية المواطن الأمريكي وإغراقه في حروب لا ضير فيها .

لقد تبارت كلاً من أوباما وهيلاري بتأييد إسرائيل ولكن الخبيث منهم من استطاع قلب النتيجة في آخر القطار .

إن قدرة أوباما هذا اليافع المبتسم دائماً على تحقيق المعادلة الصعبة للمواطن الأمريكي من رخاء و عيشة كريمة لم يثنيه عن اللعب على الورقة الخارجية في حماية المصالح الأمريكية في ظل بقاع المعمورة .

وخيراً فعل أوباما بإعلانه تأييد البنت البكرية فلو لم يقل.. لنام الحكام العرب يحلمون بـ  سلمى يا سلامة .. متى يأتي الأخ أوباما

قد يخسر في آخر المطاف أوباما ويفوز جون ماكين الجمهوري الذي يؤيد كل ذرة في أعمال بوش من حروب وحماية لإسرائيل وهو بذلك يقول لنا لا أمل في التغيير والإصلاح على الصعيد الخارجي والداخلى .

وهو ما يخاف منه المواطن الأمريكي الذي زاد عبئ مسئولياته وزادت ديونه وارتفعت تكلفة معيشته.

 خمسة اشهر كاملة سوف يعلن نتيجة الفائز، والناجح يرفع إيده إذا أيد إسرائيل والخاسر لا مكان له بين ذراعي الغول المسمى باللوبي اليهودي .

إن طريق أوباما وكيري مليئ بالأشواك لا بالورود كما نعتقد فالموازنة بين راحة المواطن الأمريكي و الحفاظ على إرث آل بوش صعب في ظل متغيرات كثيرة قد يواجهها من يفوز بدأ بمفاعل كوريا مروراً بالمارد الأصفر الصينى إلى المتربص من بعيد إيران ورفاقه ووصولاً إلى العلاقات المتوترة بكوبا وأخواتها فنزويلا والبيرو، إرث ثقيل مليئ بالأشواك والمخاطر .

إذا كنا نرغب في فوز الحمار أو الفيل ، فتأكد أنها ستصب في مزرعة إسرائيل القائمة على الوحشية والمجازر ، تأكد من ذلك فلا صوت يعلو فوق صوت إسرائيل .

 

 

 

121421



تعليق واحد
في 23,حزيران,2008  -  11:28 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

لقاء المدونين الكبير بالإسكندرية

تقوم جمعية الثقافة والحوار بالإسكندرية بدعوة كل مدوني مصر لحضور لقاء المدونين الكبير يوم الجمعة القادم الموافق 27يونيو في تمام الساعة 2ظهراً بمقر الجمعية أمام أسواق الشريف العصافره رقم 346شارع جمال عبد الناصر عمارات التعمير برج الاميره أعلي شركة مصر للتامين ..
يشرف اللقاء الشاعر الرائع عبد الرحمن يوسف الذي سيقوم بإلقاء أحدث قصائده ..
ويعف ذلك دردشة حول التدوين وأهميته للمجتمع المصري وظاهرة طبع المدونات
( مدونات مصرية للجيب )
والتدوين والإختراق الأمني
واكثر المدونات شعبية ...
ياريت من يستطيع الحضور ... يحضر ...
خصوصاً ...
مدونين الإسكندرية والمحافظات

وأعضاء الإتحاد المدونين المصريين
فرصه طيبه للتعارف في مكان مناسب