نظره سريعه لمعظم شعبنا وحاله.تلقى مهازل فى سيره وكل اعماله. مشغول بنفسه وفن اللهو راس ماله .تايه ما يعرف منين الضربه جياله

10imag
مدونة التنكيت والتبكيت
اضغط هناكمان
مدونة النسر المصرى
إضغط هنا
kasm6
الإثنين,أيار 05, 2008


824ima692ima230ima

 

لا يختلف إثنان على أن الحراك السياسي الحاصل في مصر الآن بسبب عدة نقاط مهمة قد حدثت, وإلا ما كان ليحصل تلك التعايش المسماة بالتفاعل الشعبي العاطفي الوجداني السياسي في أفراد مصرنا المحروسة. قد أختلف مع غيري في التسمية على أنها (لعب عيال) وقد يتفق معنا أولو الآلباب على أنها نتاج الكبت من استبداد طال 25 عاما وأكثر. أثمر عن جيوش من أجيال مثقفة عاقلة واعية بما يحدث حولها، مطالبة بالتغير ولو بالبسيط.

إن حالات الغليان التي شهدتها البلاد في مطلع عام 2007 وتلاها غليان أكثر وفوران عام 2008 من العمال مروراً بالصفوة وانتهاءا بالشباب والذي كان ردهم طبيعيا على ما تعيشه مصر من تقيد للحريات. وللعجيب أن معايير الشفافية في مصر تسبقها دول كتيرة توصف بالتخلف والدرجة الثالثة والفقيرة ومصر بلد الأهرام ونجيب محفوظ واحمد زويل تتراجع في المعيار الشفاف لدول العالم. إن العينات التي خرجت الينا على الهواء دون مونتاج أظهر لنا مدى قدرة هؤلاء الفتيان والشباب على التغيير.

إن مع حدث المدون عبد الكريم منذ عامان على وصف الأزهر بالمرتع الحكومي والنافذة المقيدة قد أرعب النظام الذي يتجيش بالجيوش الجرارة من المفكرين والسياسين والعسكريين فما كان منهم إلى أن كمموا فاه بثلاث سنوات ونصف (مشفين) ولم يأخذوا في الاعتبار أن أنه عيل من العيال ويمكن تأديبه وعيب كده يا كيمو ، ولكن خوف النظام من بطش العيال دفعهم الى سجنه واعتقاله.

عينه أخرى ذات بعد سياسي بعد اعتقال الناشط الشاب عبد المنعم محمود والذي أطلق الاخوان عليه رويتر نظرا لسرعة نشرا لمعلومة وانتشارها كالبرق في يوم وضحاه، بعد ما ايقن الحاكم المصري صعوبة تقيده اعتقل حتى صار حديث الوكالات والانباء العربية والعالمية وخرج بعد أن أذل النظام بكتابته النارية وعباراته الرنانة الطلقة ، كما فعل عبد المنعم, فعل الزعفراني وهم ابناء العم من الاسكندرية حيث نشط الدكتور / ابراهيم في مركز الانساني (ضحايا) وفضح الممارسات التتارية الصدامية فما كان نصيبة الا السجن والاعتقال ولا يحسب للزعفراني أنه مدون فهو في الأصل قيادي اخواني من الطراز الفريد الذي لا مثيل له يجمع بين الوسطية والسياسية والحكمة في تعامله مع غيره من الاشتراكيين و الليبراليين والحركات الشعبية مثل كفاية وشايفونكوا ومن هذا الرجل انبثقت مراكز مصرية لحقوق الاخوان للدفاع عنهم.

ومن أقصى اليمين الى أقصي اليسار حيث شهدت مصر هزة عنيفة تعدت السبع درجات من ريختر بما فعلته الصغيرة (إسراء) على موقع الفيس بوك المسمي بالجمهورية المصرية الالكترونية، وحدث أن بدأت إسراء على صفحتها بالمناداه بأن يكون احدى أيام مصر التي تمر علينا بدون فائدة، لها فائدة وصدى عند الناس، وجمعت في أكثر من شهر 30 ألف (فيساوي) ما بين السابعة عشر والثلاثين من عمره وحددت 6 ابريل يوم الاضراب كرد الكرامة للذين لا يجدون الخبز ولا يدخل عندهم الحم أو الأرز أو المكرونة ، والذين تهدر كرامتهم في كل صباح عند ركوب المواصلات العامة والذين يقفون أمام المصالح الحكومية بالساعات في عز الظهر حتى يصابوا بضربة شمس,حتى الهبت كلماتها تلك جموع مصر من مثقفين وعمال ونساء وشيوخ ، فأصبح الكل يتحدث ماذا سنفعل في السادس من ابريل وكأنه يوم التحرير السادس من اكتوبر حتى دخل ميعاد الاضراب كل بيت وكل حارة وكل عامل يتحدث أنه يوم الكرامة يوم النضال يوم ستقف فيه مصر.

وكان ما كان الى آخر القصة حتى وصل الأمر الى أن معظم القنوات المصرية الأرضية والفضائية والجرائد الشعبية كالاخبار والجمهورية والأهرام تنادي بلسان كل مسئول (أوعى ماتروحش الشغل، أحسن تروح في داهية) فحدث الاضراب وأصبحت اسراء الصغيرة ، أصغر رئيسة جمهورية في العالم 22 سنة تحرك العالم الشعبي المصري بضعطة زر على النت, فأمر الوزير باعتقالها لمدة أسوعان خرجت بعدها باعلان التوبة وتنازلها عن الجمهورية التى أسستها لمدة شهر.

لقد دبت الروح في الشباب والعجائز والنساء اللواتي لم يعرفن الفرق بين (الفيس بوك – والبوك التى تضع فيه الملاليم) وتعاطفن معها حتى خرجت بعد ما بللت ثياب الحكومة الرشيدة، والتى قالت لاسراء ابعدي عن الفيس بوك وغنيله.

ليست هذه آخر الزلازل التى طالت مصر ، بعدما وقف عنتر (بلال دياب) فوق الكرسي أمام رئيس الوزراء (أحمد نظيف) يشكو اليه لماذا يسجن الشباب وتعتقل البنات ويضرب التلاميذ مع أن مصر بخير وتعليمها بخير والخبز في الأفران كتير فلم يعجب ذلك رئيس الوزراء بعدما أحرجه (لبلب ) الذي وجه له قلماً رصاص امام كبار الدولة وقاله أن شامم ريحة استهزاء والبقية تعلمونها.

إن التغيرات التي حدثت في مصر في الآونة الأخيرة لابد لها من وقفة ، لابد وأن تدرس، لابد وأن يستفاد من الطاقات الضخمة لهؤلاء الشباب الذين أسسوا دولة الحرية والكرامة والديمقراطية على أجهزة الكمبيوتر ومنها يستطيعوا أن يحركوا من يجلس على المقهى أو المكتب أو البوابة.

تلك الطاقات التى أحدثت هذا الحراك الذي ظل متجمد لطيلة عقود حتى استقاد منها القلة من هؤلاء الشباب الذين سيكونون نواة مصر القادمة لمعتركها الوطنى والسياسي والشعبي. إن الجمهرويات الجديدة التى صنعها شباب وشابات على الفيس بوك وعلى المدونات كفيلة بولادة مجتمع مبنى على التمدن والصدق والحرية والديمقراطية. لو أحسن استغلالها بدلا من مطاردتهم واعتقالهم وإغلاق مدوناتهم.

فبضغطة زر واحدة يستطيعون قلب اليل نهار والنهار ليل ، فمتى يستفاد منهم؟ ومتى نعطيهم حريتهم المسلوبة، حتى ولو كانت على النت؟

لقد اختصر هؤلاء الشباب المسافات الطويلة والاختلافات القديمة، للتجمع الشعبي الوطنى للدماء المصرية وتحريكها بعدما استطاعوا أن يتغلبوا على قمم في السياسة والاعلام والثقافة عجزوا عن التوحد ولو لمدة يوم واحد حتى قاموا به هؤلاء الصغار.

ستخرج أجيال وأجيال من هؤلاء ما لم تتحاور معهم المؤسسات وتمنحهم الفرصة للتعبير بدلا من الخوف منهم واعتقالهم وإلا سيحدث ما لم يحمد عقباه ونستيقظ في يوم من الأيام على احتلال من نوع جديد ، احتلال الكتروني لكل عقول الشعب المصري يرتضى بها الاحتلال وغسيل المخ هذا. أرجو أن تكون الرسالة قد وصلت .. وشكراً.



28 تعليق
في 07,أيار,2008  -  01:37 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

اخي الكريم ياسر حسن

كلام سليم هذا الوضع المستجد والمتفجر في مصر يحتاج الان وقفة جامدة

لا بد من دراسة الوضع ومعرفة الخلل والا ستتفاقم المشكلة

دمت بالف خير اخي ياسر

في 07,أيار,2008  -  04:18 مساءً, محمد رمضان كتبها ...

إخواني وأخواتي
بخصوص مكتوب وحركاته الموضوع أكبر بكثير مما تتصورون
ياإخواني هناك رقابة من الأنظمة الحكومية على كل المدونين يأخذون يوميا مجموعة من المدونات ويراجعون كل حرف فيها 00 فإذا كانت مدونات وديعة مثل مدونتي ولاعلاقة لهم بها يتركونها 00 وإذا كان فيها تحريض أو خلافة يقومون بالاستيلاء عليها 00 وربما القبض على صاحبها وتكسير أقلامه و أضلاعة وأصابعه وربما رأسه
تقبلوا تحياتي 00 تعالوا عندي 00 فالخير ينتظركم 00 ولاتشغلوا بالكم بمكتوب
أحبكم في الله

في 09,أيار,2008  -  12:16 صباحاً, هشام بر مصر كتبها ...

أخى ياسر ...
..الزمن فعلا يتغير ....فإما تتغير هذه الحكومة...وتبدل أفكارها السلطوية ,,,واستبدادها......والا سيتخطاها الزمن....ويتخطاها الشباب,,,,... و يتخطاها الشعب....أرجو ان الجزب الوطنى لا يكون استكان لفكرة ...تقييد الشعب...وتكميمه...هو ..سبب استقراره....
__________
تحياتى و تقديرى

في 11,أيار,2008  -  09:41 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...

الأمل كل الأمل بهذا الجيل المثقف الواعي
خضعوا كثيرا للظلم
وقيّدت حرياتهم
لكنهم وصلوا لمرحلة الانفجار
ومع هذه المرحلة سيأتي التغيير
لا اظن ان شعب مصر بعد هذا الغضب كلّه
سيرجع للوراء
تحياتي واحترامي

في 11,أيار,2008  -  02:45 مساءً, أم ليث كتبها ...

أخي الكريم
أتوقع أن الوضع وصل لمرحلة الإنفجار
فإذا انتبهت الحكومة وغيرت من سياستها
أو أن التغير لا بد قادم بأيدي الشباب
فلم تعد الوعود والحيل تنطوي على الشعب
ولا أتوقع بعد الذي حصل عودة للوراء

في 11,أيار,2008  -  03:35 مساءً, حادى العيس كتبها ...

اخي الكريم : الله الله لمصر وشعبها الحبيب المجاهد ,,,

القهر مستمر ,,, والتغيير قادم ,,,

والطوفان سيكون عاملا وشاملا ,,,

ولا حول ولا قوة الا بالله ,,,,

تحياتي لك عزيزي ,,,

في 11,أيار,2008  -  05:59 مساءً, شيرين هلال كتبها ...

السلام عليكم
لكل زمن الطريقة التى يتم فيها التعبير عن النفس وعن الظلم الذى يحس الإنسان أنه واقع عليه
بالتأكيد هذه الأيام الطريقة الإلكترونية هى الطريقة الأفضل

في 11,أيار,2008  -  08:13 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...

اخي ياسر

حضرت لاشكر زيارتك مدونتي

وان شاء الله اعود للتعليق

ودمت بكل خير

في 12,أيار,2008  -  08:37 صباحاً, ميساء البشيتي كتبها ...

خيالكريم ياسر حسن

مرور سلام وتحية

للأطمئنان عليك وعساك بالف خير

ودمت من السالمين اخي ياسر

في 12,أيار,2008  -  10:05 مساءً, محمد رمضان كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرمل القليل في المنام مال

والرمل الكثير في المنام

شغل في الدنيا والدين

ومن رأى أنه استف الرمل أو جمعه أو حمله

فإنه يجمع مالا ويصيب خيرا

ومن رأى أنه يمشي في الرمل

فإنه يعالج شغلا شاغلا في دين أو دنيا

والمرأة إذا رأت أنها تمشي في الرمل

فهذا دليل على ترملها

والأرض الخضراء في المنام

هي الدين والإسلام

ومن رأى ميتا في روضة حسنة

فهو في الجنة

وسامحوني لغيابي القسري

في 13,أيار,2008  -  05:20 مساءً, المستغفر فاطمة كتبها ...

باسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الفاضل ياسر
أعتذر عن التاخير
أولا نجد في مدونتكم نقط وفواصل منها
وضع مصر
ما تعيشه
ما أنيط بها وما يحركها
ماوضعيتها وسياستها
التحديات التي تواجهها وليت هي كل البلاد العربية
وانتم تعلمون السياسات وما تؤول إليه
نعلم ان هناك ثورة إلكترونية
ونعلم أن الحرية لها ظوابط لكن الحق حق والغير حق غير حق
في جوانب لازم الحديث عنها وتغطيتها ومعرفة ابعادها وحقائقها
والعدل والحرية والشورى من أثمن ما يمنح للإنسانية
والحرية كذلك تفتح لطريق لأصحاب الكفاءات القادرين وغن انعدمت تتعثر الأمة في سيرها وتنطفئ معالمها
لكن لنقل
علينا التبصر والتبصير والعمل بمرونة وتوئدة وعلى من يدير الأمر ان لايستفز ولا يظلل الحقائق لأننا كلنا نسؤولون
الحاكم واتباعه ولياخذ من يتولون الأمور بما قام به سيدنا عمر الخطاب رضي الله عنه
لنحيي مجدنا لابد ان تحرر العقول التي أفشلها الجهل والاستبداد تحريرا يقلب اوضاعنا الفاسدة ليبني على انقاضها مجدا إسلاميا حقيقيا متحررا من كل عبودية واستهتار
والتحرير العقلي يستدل به لينتج ويستنتج ويفكر وهنا أؤكد انه لايجب ان نطلق العنان للحرية كما ذكرت سابقا حتى لاتكون وبالا على أهلها ويجب استعمالها في إبداء الراي في حدود المنطق وهذا ما أكده الإسلام وأجازهوحض عليه وكان الصحابة ض لايترددون في إبداء رأيهم كلما ظهر لهم محل لإبداء الرأي بدون خشية ولاتتردد لأنهم يدركون ان افسلام حضهم على ذلك
والإسلام يحترم الكبير والصغير وكذا رسولنا الكريم وياخد براي الشباب ويشاركهم ويحفزهم ويبدون آرائهم في أي موضوع واي امر وكان ص يهتم برأي الشباب ويشركهم في الحديث وياخذ رايهم في الأمور الجسام ويقلدهم مناصبا كبيرة إن اقتضى الحال ذلك
ولقد نشا منهم جيل عظيم تولى مناصب القيادة وخاض غمار الفتوح وخلد من أمجاد مابيض وجه التاريخ
ولو لم يفتح لهم ص المجال لانطفات شعلتهم ولكبتت عواطفهم وجمدت أحاسيسهم فليس العبرة بكبر السن وضخامة الجسم إنما العبرة بالمكانة العقلية والنضوج
وكم في نفوس الشباب من اماني يفسدها القمع وعدم المبالاة والإهمال مع ان الواجب يفرض ان يفسح باب المنافسة ليشعروا بقيمتهم في المجتمع لينشأوا قادرين على تحمل المسؤوليات
والكبت سواء عن طريق الحكم او عن طريق التربية الجامدة هو العقبة الكأداء في طريق النهوض والوثوب
والشباب إذا احس بالإهمال والشجب والقمع فترت همته وانزلق إلى الهاوية وكان ضرر فعله على المجتمع سيئا
والنبي محمد ص المعلم 1سن للمسلمين الطريق وعلمهم كيفية معاملة الصغار وكيفية تمكنهم من حقوقهم وإعطائهم مسؤولياتهم ليتدربوا تدريبا تربويا يليق بالمسلم الحق
والزجر والتزمت والقساوة والاستبداد ،ليس لكل ذلك مكان في الإسلام الذي نادى بالحرية الفردية والجماعية التي هي اول مايجب أن نتعلمه ونسترشد به
الشباب هم عباد الحركات التحررية في كل جيل وهو الذي يتعلق بالتفتح والانطلاق وهو الذي يحطم الأغلال ويكسر القيود وهو الذي ينزل إلى الميدان لينازل عدو امته ولايستطيع ان يحقق رسالته إذا قيدت حريته وكتفت أهدافه
وفي عنق المسلمين حكام وغيرهم أمانة وبالأخص شبابهم رسالة عليهم ان يقوموا بها على اكمل وجه
إدراج جال وافسح النقاب على الكثير من الأمور
بورك فيك وادعود للمرونة والموازنة والتريث والترشيد
ثم
لما ترغب نشر افدراج راجعه جيدا وقف عند نقطه في كل شيء
شكر الله لك وجزاك الله خيرا وبارك الله لنا فيكم
اختك في الله


في 13,أيار,2008  -  09:08 مساءً, ياسر حسن كتبها ...

الى اختى الكريمة /ميساء
شكرا لك على التواصل وابداعاتك المميزة

في 13,أيار,2008  -  09:10 مساءً, ياسر حسن كتبها ...

عزيزى الفاضل/هشام
لا اعرق كيف اشكرك على الكلمات المعبرات الى قلتها
شكرا جزيلا لك

في 13,أيار,2008  -  09:11 مساءً, ياسر حسن كتبها ...

اختى ام ليث
نعم توقعى ما هو اكثر من ذلك
تحياتى وتقديرى

في 13,أيار,2008  -  09:13 مساءً, ياسر حسن كتبها ...

عزيزتى /شرين
لكل وقت اوانه
اشكرك على المجئ لزيارتنا
لك تحياتى

في 13,أيار,2008  -  09:14 مساءً, ياسر حسن كتبها ...

اخى محمد رمضان
لعل المانع خيرا

في 13,أيار,2008  -  09:16 مساءً, ياسر حسن كتبها ...